السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه السلام.
أبدأ بطرح مشكلتي التي طالما حيرتني وأرهقتني.
من عدة سنوات أصبت بحالة الهلع، وذهبت إلى الطبيب النفسي ووصف لي أدوية لعلاجها، ولله الحمد تحسنت حالتي كثيراً، ولي الآن قرابة 5 أشهر من وقف العلاج، ولم تنتابني الحالة كما كانت في السابق بل تنتابني بشكل بسيط لا يذكر، ولكن مشكلتي الأساسية من عدة أشهر أصبحت شديدة الخوف من الموت، وخصوصاً بالسكتة القلبية، وخوفي يزيد عن الحد المعقول بسبب ما نسمعه من كثرة الوفيات من جراء السكتة القلبية حتى أصبحت لا أقرأ الجرائد كي لا أشاهد أخبار الوفيات، وخصوصاً من الشباب والشابات!
أصبحت في كل لحظة أفكر في الموت وما بعده، شيء لا يطاق! حتى أشعر أحياناً بأني على وشك الموت من كثرة التفكير به حيث ما أصابني من أعراض في حالة الهلع من ضيق التنفس وسرعة نبضات القلب وإحساس شديد بدنو الأجل جعلني في كل مرة ولمجرد أي عارض أحس بالموت حولي لا يفارقني!
أصبحت موسوسة بالموت، ودائماً أقول: الآن سأموت بسكتة، وأي حادث يحصل لأي شخص أتوقع أنه سيحدث لي ما حدث له، وخصوصاً في وقت السفر! أخاف من حدوث الحوادث، أصبحت أخاف من الحياة وأحس بأنها مخيفة، حتى أصبحت أخاف من زيارة المعارف خوفاً من إصابتي بالسكتة أو حدوث حالة هلع أو توتر شديدين، وأخاف من الخروج للأماكن العامة وأقول: لماذا هؤلاء الناس يأكلون ويتنزهون وهم سيموتون!؟ أصبحت أهمل شكلي الخارجي وأقول: لماذا أهتم بنفسي وأنا سأموت!؟
حتى وأنا نائمة فجأة أحس بشيء يسري داخلي ويأتيني إحساس قوي بأني سأموت ولا أقوى على رد ذلك الشعور، أريد أن أعرف هل الذي أعاني منه من وسوسة الشيطان أم هو مرض نفسي؟ أرشدني يا دكتور للعلاج وما يجب أن أفعله، علماً بأني متزوجة وعندي طفل، والآن حامل في الشهر الرابع، هل للأدوية خطر على الجنين أم أنتظر بعد الولادة؟ وهل أكتفي بالأدوية التي تعطينا إياها أم أذهب إلى الدكتور النفسي؟ ونأسف للإطالة!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

